Error message

  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).

رؤساء مجلس ألنواب وأعضائه وسفراتهم ألخارجية ألعبثية ألتي غايتها ألسياحة

رأيت كثيرا" جدا" ، لكني لم أر ، او أسمع برئاسة مجلس نيابي وأعضاء مجلس نواب في العالم مغرمين بالسفر إلى خارج ألبلاد وتبديد أموال ألشعب ألذي (من ألمفترض) أنهم يمثلونه مثل رئاسة وأعضاء مجلس نوابنا ألموقر ، وهم يمثلون بلدا" بحاجة إلى كل دولار لإعادة ألبناء وتعمير ما خلفه صدام وحلفاء بعض ألمشاركين بالعملية ألسياسية السريين من ألإرهابيين. وهم يسافرون دون إخبار ألمجلس قبل ألسفر ، ولا يقدمون للمجلس تقريرا" عن سفرتهم (ومباحثاتهم) بعد ألعودة إلى ألبلاد. فهم ينظرون إلى أعضاء ألمجلس نظرة فوقية متكبرة ناسين أن (من ألمفترض) أنهم خدم للشعب لا سادة متجبرين عليه وعلى أعضاء ألمجلس . وينطبق ذلك على موظفين آخرين متجبرين في أعلى مناصب ألدولة ، يسافرون من أجل ( ألربح ) وألمتاجرة لأن رواتبهم ألخيالية لا تكفيهم!!

وإذا رأى هؤلاء وذلك ، أن ألنواب الأميركان يسافرون كثيرا" ، فإن سفرهم يتم وفق أصول وضوابط ، وليس حسب رغباتهم علما" بأنهم نواب أغنى دولة في العالم ، وليسوا نواب بلد ربما تزيد ميزانية إحدى جامعاتهم ألعلمية ، أو وكالاتهم ( كما يسمونها) على ميزانيته. وأضحكني أحد خطباء ألجمعة (يوم أمس) حين قارن بين إقامة ألفدراليات في ألعراق وألولايات ألمتحدة ألأمريكية ألخمسين ، وهو لا يعلم أن ألطائرة تطير من شرق أميركا إلى غربها أكثر من ألمدة ألتي تستغرقها ألطائرة من لندن إلى بغداد ، ومن ولاية ألى ولاية قريبة أكثر من ألمسافة بين بغداد وبيروت ، في حين أن ألمسافة بين بعقوبة ، ( مركز محافظة ديالى ) وبغداد 60 كم ، والمسافة بين بغداد وألحلة 100 كم . إنها (قلة معرفة) ألذين أضاعوا ألمهنتين ، فلاهم ناجحون في السياسة ولا بمهنتهم ألأصلية ، وألدليل كثرة ألفساد ألذي إزداد طرديا" بزيادة عددهم . وليتهم يتفرغون للأمر بالمعروف وألنهي عن ألمنكر لعل ألفساد يتضاءل ولا يزيد.

وألغريب ألعجيب في رئاسات ألمجلس ألموقر وأعضائه أنهم (يدﱠعون) أنهم سافروا ويسافرون لبحث قضايا مالية وسياسية وإقتصادية (وربما شؤون ألطاقة بكل أصنافها) ويتجنبون إستشارة وزارتي ألمالية وألخارجية وغيرهما ، واللجان ألمختصة في مجلس ألنواب قبل ألسفر وإصطحاب بعضهم معهم ، إن كانوا جادين ، ولا يسافرون من أجل ألسياحة وألأنس بالدرجة الاولى ، ليس بأموالهم ألخاصة ، بل بأموال ألناخبين وألأرامل وأليتامى وألمساكين وأطفال ألنفايات ومعامل ألطابوق ، فيعوضون عن حرمان من ألسفر بأموالهم ألخاصة متجذر فيهم . هم عباقرة لايحتاجون إلى ألخبراء لأن رؤساء مجالسنا فطاحل في ألعلوم ألمالية وألسياسية وكل شيء ، وهم متحضرون يعلمون ألعالم أصول (ألأتيكيت وألبروتوكول) وألسلوك ألمهذب أمام ألأجانب ، وكيفية تناول ألطعام وآدابه ، وربما وجدت بعض أعضاء ألمجلس لا يعرفون كيفية إستعمال حمام غربي ، ويا ورطتك يا حمدان ، وورطتك يا حجية صبحة !!!

آخر هذه ألسفرات كانت للسيد أسامة ألنجيفي الذي نسي أنه أقسم قبل 3 أشهر أنه سيصون وحدة ألبلاد ويحمي ألدستور ، فصرح تصريحا" طائفيا" مقيتا" لقناة ألحرة مفاده أن ألسنة محبطون وربما إنفصلوا عن ألعراق ناسيا" أنه يمثل الصابئي ألمندائي بنفس ألقدر ألذي يمثل ألمواطن ألكردي وألشيعي والمسيحي وألتركماني (ألغير إنفصالي وليس عينه على ألخارج) وألمواطن ألساكن في باب ألطوب أو وادي حجر في ألموصل ألحدباء ، مدينة أبي تمام وزرياب ألتي كانت وستبقى عراقية إلى ألأبد بفضل ألله و غيرة ووطنية مواطنيها ألكرام ألأشاوس.

وإذا كان رئيس مجلس ألنواب ونائب رئيس ألجمهورية يسافرون إلى ألخارج لبحث كل شاردة وواردة تاركين عملهم في بغداد فماذا تركوا للوزراء ، وقبلهم رئيس ألوزراء رئيس ألسلطة ألتنفيذية ألمختصة وألمخولة ببحث مثل هذه ألمسائل بالدرجة ألأولى ، وهو إنصافا" أكثرهم عملا" وأقلهم سفرا" ؟ هل نستغني عن وزارات ألخارجية وألمالية والداخلية ومنصب رئيس ألوزراء وغيرها طالما يتكلف هؤلاء ألسادة ببحث كل ما يخطر ببالهم مع دول ألعالم؟ يظن بعض ألنواب أن عملهم ينحصر بأيام ألدوام فقط ، وهم مخطئون بكل تأكيد ، إذ يتوجب عليهم إستغلال أيام عطلهم ألعديدة ألمديدة لبحث شؤون مناطقهم ألإنتخابية وألقيام بزيارات ميدانية لتلك ألمناطق وألإلتقاء بالمواطنين وألتعرف على مشاكلهم ومظالمهم وما يحتاجون إليه ورفع ذلك إلى ألوزارات والدوائر المختصة ، ثم متابعة تحقيق تلك ألأمور ، وليس وضعها في حاويات ألإهمال وألنسيان . وأقترح أن يتم فتح دورات تعليمية لأعضاء مجلس ألنواب ورئاساته بعد كل إنتخابات تعرفهم بواجباتهم وإفهامهم أن عضوية مجلس ألنواب ليست ترفا" وسفرات وعطل ، بل عمل دؤوب بشرف ونكران ذات من أجل خدمة ألوطن وألمواطن ، وألتأكيد على قدسية ألوحدة الوطنية ونبذ ألإرهاب وجعل هذه ألأمور واجب مقدس أهم من إستغلال عضوية ألمجلس للحج وألزيارة بصورة متكررة وترك ألواجب ألأصلي ألمتمثل في خدمة ألناس.

لم أر رئيس مجلس نواب يزور ألفضيلية أو ألكمالية أو مكبات ألنفايات ليشهد بنفسه ألشوارع ألملآى بالمياه ألآسنة صيفا" وشتاء" وألأوضاع أللا إنسانية لسكان هذه ألمناطق ألمحرومة من ألخدمات ، ولكي يسأل أطفال ألنفايات عن سبب قيامهم (بتدوير ها) بأيديهم بدل ألمصانع ألمتخصصة لإستخراج ما يمكن بيعه من أجل تأمين لقمة عيشه وأمه ألأرملة وإخوانه ألأصغر منه ، لكني رأيتهم وأعضاء مجلس ألنواب ونواب ألرئيس طائرين هابطين إلى ألدول ألبعيدة وألدول ألقريبة (ألمفيدة) لبحث أمور يستنبطونها تاركين ألحكومة في حيرة من أمرها لأنها لا تعرف ما قاله هؤلاء ، ولكي لا يحدث تناقض يثير ألضحك وألسخرية بين ما تقوله وزارة ألخارجية وهؤلاء ألطيارون. كما لم أر رئيس مجلس نواب أو نائب رئيس أو رئيس (يحتاج إلى تخسيس) تفقد ألعمارة أو ألكحلاء أو ألشنافية أو ألحيرة أو ألزبير أو ميناء أم قصر (ألمهدد) أو ألشطرة أو قرى ألأنبار أو ألصينية أو حمام ألعليل أو ألحمدانية وتلعفر وبعشيقة ، فلا فائدة ترجى هنا ، وألخير وألبركات في دول ألخليج وتركيا وإيران . وألإلتقاء بالسيدة هلاري كلينتون ألشقراء فيه ألشفاء وألدواء ، وحرص ألسيد بايدن على وحدة ألعراق بلغت شهرته ألآفاق لا نخرج من إجتماع به إلا وننادي بتمزيق ألعراق. ولم يطر ألسيد رئيس مجلس ألنواب ألحريص على ألعراق لمشاهدة ما يفعله ألكويتون برئتنا ألوحيدة إلى ألخليج بإنشاء ميناء لا مبارك ، ومحطة نووية بعيدة عن سكانهم 30 كم ، لكنها قريبة بمسافة امتار عن أبنائنا وبناتنا في أم قصر . هذه امور تافهة نتركها لمدراء النواحي وحرس الحدود !!!

وأخيرا" لم أر رئيس مجلس نواب ، أو ألمجلس بشكل عام يحاسب أمين العاصمة ومجلس محافظة بغداد أو غيرها بسبب إهمالهم صيانة ألبنى ألتحتية ، وتنظيف وإكساء ألشوارع ألداخلية لأحياء بغداد ألعريقة بطبقة من ألأسفلت لن نستوردها من الخارج بالتأكيد ، لأنها ليست محطات كهرباء أو مصافي نفط لا زلنا نتمتع ونتخدر بكلمة سوف وما يلحقها من وعود فنسمع ألمجرشة ولا نرى ألطحين، وإفهامهم أن بغداد لاتعني ألشعلة وألثورة فقط.

يا إخوان كونوا بمستوى ألمسؤولية ، وكونوا أمناء (أتقياء) ، أو إرحلوا ، فالباب توسع (بعران).