Error message

  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).

هل تمثلون الشعب ومصالحه ، أم ألعدو ومآربه يا بعض نواب القوائم المغلقة؟

أقول بعض نواب القوائم المغلقة ، لأن بعضها أدخل نكرات لا يمكن أن ينتخبهم أحد ، ولا يصلحون أو يصلحن لشيء ، و مجرمين عتاة ، ولصوص ، وارهابيين تحت قبة البرلمان . هرب ثلاثة منهم الى خارج العراق . و (طمطمت ) المحاصصة الطائفية احالة الكثيرين (ممن لم يهربوا ) الى المحاكم لتنظر في الدعاوى والأتهامات الموجهة اليهم . وكثيرمن تلك التهم تشمل القيام بأعمال ارهابية ، أو توفير الدعم اللوجستي للأرهابيين ، أو سرقات أو تهريب عملة. بل هرب أحد رؤساء القوائم الى الخارج بعد أن ارتكب الكثير مما يحاسب عليه القانون . ولو كان بريئا" لوقف بشجاعة أمام القضاء ، ولأثبت أن التهم الموجهة اليه كيدية ، أو غير صحيحة. ولكن كاد المريب أن يقول خذوني ، فهرب بجلده وأمواله الطائلة الى دول الجوار التي تؤوي المجرمين الهاربين خرقا" للعرف الدولي ، وعلاقات حسن الجوار، ومتطلبات التعاون الأمني بين الدول العربية ، ومقررات أجتماعات وزراء الداخلية العرب بتنسيق من جامعة الدول العربية التي ثبت ، ويثبت ، أنها مضيعة للوقت والمال.
نسمع منذ عدة أشهر عن سعي الحكومة ، ونجاحها ، بالحصول على قروض ميسرة بمبالغ تصل الى سبعين مليار دولارمن عدة دول بينها كوريا واليابان والبرازيل لتحقيق طفرة نوعية في بناء البنية التحتية المخربة قبل التحرير ، وازدادت خرابا" بعده بسبب جرائم التكفيريين الوهابيين القاعديين ، والبعثيين وتنظيماتهم الأرهابية التي تأخذ من الأسلام وشخصياته العظيمة غطاءا" كافرا" لقتل الأبرياء بالقنابل والمفخخات والألغام وكل ما يخرب البلاد ويزهق أرواح العباد. غطاء كافر، لأن من يتخذ عناوين وأسماء الرسول (ص ) و الصحابة اسما" لتنظيمه ، عليه أن يكون في غاية العدل والنبل وسمو الأخلاق ، وليس قاتلا" للأبرياء ، ناثرا" للأشلاء ، مخربا" للبلاد.
ومن أفضل ما في هذه القروض أنها آجلة ، يبدأ دفع أقساطها بعد خمسة أو سبعة سنوات بفوائد صورية . أي بعد أن تتضاعف كميات النفط التي يصدرها العراق ، وبالتالي مضاعفة الواردات أكثر من ضعف مستوياتها الحالية بسبب مضاعفة الأنتاج ، وارتفاع ألأسعار كما نأمل، مما سيجعل دفع أقساط تلك القروض في غاية السهولة. ولا شك أن القروض الميسرة من ألوسائل ألأساسية للتنمية في دول العالم الثالث ، ومنها العراق الذي أنزله صدام وسياسته الهوجاء الى مستوى منخفض جدا" في كافة المجالات.
وكان من ضمن المبالغ المخصصة من هذه القروض مبالغ لحل أزمة الكهرباء التي بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي ، ولا زالت مستفحلة ، بحدود نهاية عام 2012 ، وتحقيق فائق في الأنتاج يغطي الحالات الطارئة في حالة توقف بعض المحطات في كافة أنحاء العراق ، لأي سبب كان.
كما تم تخصيص مبلغ يكفي لبناء أكثر من نصف مليون وحدة سكنية تساهم في حل أزمة السكن حلا" جزئيا" . لأن المطلوب يزيد على هذا العدد خمسة أو ستة مرات . والعدد يتزايد سنويا" نتيجة زواج الشباب وازدياد الحاجة الى المنازل أو الشقق. وجدير بالذكر أن نسبة كبيرة من مساكن العراقيين في المدن والأرياف لا تتوفر فيها متطلبات العيش الكريم في القرن الحادي والعشرين ، مما يستوجب تحديثها.
وفي مجال الزراعة تم تخصيص ثمانية عشر مليار دولار للنهوض بالقطاع الزراعي ، وتحسين قنوات الري والبزل ، مما سينعكس خيرا" وافرا" على الفلاحين العراقيين الذين يعانون من قصور واضح سواء في قنوات الري أو المبازل ، ناهيك عن قيام دول الجوار بقطع مياه الأنهار أو التلاعب الخطير بالكميات التي يتم اطلاقها في نهري دجلة والفرات مما يسبب شحة المياه للأغراض الزراعية.
ان تبطين قنوات الري بالكونكريت ، وهو أحد مشاريع الحكومة للأستفادة من هذه القروض ، يقلل الضائعات المائية المتسربة الى التربة . وتؤدي هذه المياه (النزيز باللهجة الشعبية ) الى ارتفاع المياه الجوفية الذي ينتج عنه (تسبخ) التربة . اي زيادة الأملاح فيها ، ويجعلها غير صالحة للزراعة ، مما يؤثر تأثيرا" مباشرا" على حياة الفلاحين المعاشية سواء من ناحية الزراعة أو من ناحية تربية الحيوان وتوفير العلف ألأخضر له. كما أن تسرب المياه الى التربة من قنوات الري ، يقلل من كميات ألمياه المستخدمة في الزراعة. وأستخدام ألأنابيب ، حيثما كان ممكنا ، يقلل ضياع تلك المياه (النزيز) ، وتلك التي تتبخر، وخصوصا" أيام الصيف بسبب تعرضها المباشر لأشعة ألشمس اللاهبة ، والرياح التي تزيد التبخر.
ان سبب خراب أغلب الأراضي الزراعية في العراق ، من شمال بغداد نزولا" الى البصرة ، هو وجود عدد كبير من قنوات الري التي تم حفرها في النصف الأول من القرن الماضي دون التفات الى حفر مبازل لمنع ارتفاع المياه الجوفية وتبخر الماء من سطح الأرض مخلفا" الأملاح ألموجودة في الماء العذب ، على قلتها ، وتراكمها عاما" بعد عام حتى تكون طبقة ملحية بيضاء تغطي سطح الأرض ، وتؤدي الى تقلص الأراضي الزراعية بصورة مستمرة. ومن الواضح أن المبازل تتكون من مبازل حقلية ورئيسية تصب في مبازل أكبر منها وتنتهي بمبزل المبازل ، اذا صح التعبير ، وهو مبزل المصب العام الذي تم تصميمه من قبل مجلس الأعمار في العهد الذهبي الملكي ، وتأخر تنفيذه عشرات السنين بفضل صدام وعصابته المتخلفة التي كانت بلاء" على البلاد من كافة النواحي.
نعود الى كتل المحاصصة في مجلس النواب الموقر ونسألها على أي أساس علمي أو وطني تم تعطيل قبول القروض الدولية الميسرة ألتي ستساهم بشكل فعال في تعمير البلاد ، وتوفر فرص عمل لمئات الآلاف من العاطلين عن العمل الذين يستغل الأرهابيون وضعهم المعاشي السيء ، وسوء تربية و أخلاق بعضهم ، فيجندونهم للقيام بالأعمال ألأرهابية لقتل ألأبرياء ، وتخريب ما تبقى من البنية ألتحتية ؟
ومن حقنا أن نسأل: ما هو الفرق بين ارهابي تكفيري وبعثي قاتل حاقد مخرب، وبين عضو مجلس النواب الذي يؤخر التنمية وأعمار العراق وتشغيل عدد كبير من ملايين ألعاطلين عن العمل؟
لا شك أن كلاهما في سفينة شر واحدة هدفها ابقاء حالة التخلف وعدم اصلاح وتطوير البنية التحتية للبلاد. وتقع المسؤولية الكبرى على رؤساء القوائم ، متعهدي أعضاء وعضوات المجلس الذين لم ينتخبهم أو ينتخبهن أحد ، بل تم انتخاب قوائم شبحية الأعضاء أثبتت السنوات ألأربع الماضية عدم جدارة معظمها على تحمل ألأمانة الملقاة على عاتقها . ويتحمل مسؤولية هؤلاء النواب من أتى بهم الى المجلس. وعلى الناخب ، الذي عليه أن يحضر بكثافة في الأنتخابات القادمة وانتخاب مرشحين جديرين بتحمل الأمانة بكل اخلاص للشعب والوطن، ومعاقبة من لم يكن جديرا" بعضوية ألمجلس وقائمته . وتكريم من عمل جادا" مجاهدا" من أجل هذا الشعب ، على قلتهم.
ألأنتخابات القادمة مقياس لألتزام أبناء الشعب الذين يحق لهم الأنتخاب بتحقيق مصالحهم . واختيار نواب جهلة أو نكرات يعود بالضرر على الناخبين أنفسهم ، وبعكسه فان انتخاب كوكبة رائعة من مثقفي العراق والمناضلين المتمرسين ضد الدكتاتورية الصدامية الذين ضحوا بالغالي والرخيص ( بحق وليس بنفاق أو دجل) في سبيل تحرير الشعب من الطغاة وبناء عراق نفاخر به الأمم وألأعراب . هؤلاء هم الذين يستحقون ألأنتخاب ، وليس فدائيي صدام ، وأعضاء أجهزته ألقمعية ، وعملاء المخابرات ألأجنبية من مختلف ألأتجاهات الجغرافية ألمتخبئين تحت عمائم شيطانية منافقة . أو الذين يغيرون مواقفهم كما تغير الحرباء لونها لينسجم مع المحيط الذي يحيط بها ، وبامكانها تغيير ذلك اللون عشرات المرات كل يوم . فهؤلاء كالمادة السائلة ، لاقوة فيها ، و تأخذ شكل الأناء الذي توضع فيه ، لا فكر لهم ،ولا عقيدة ، ولا مبدأ ، ولا أخلاق. وهذا ما رأيناه في بعض نواب المجلس الحالي الذي يجب أن لا يتكرر.
كان صدام يخطف ما بيد زملائه بالمدرسة ألأبتدائية ليأكله بسبب فقر أهله المدقع، كما قال معلموه . واذا حوصر من الطلاب في زاوية ، يلقي باللفة (سندويج خبز) أو غيرها على الأرض ويدوس عليها بحذائه ، فهي بعد أن خطفها من يد زميله الطالب ، اما أن تكون له أو تتلف.
بهذه العقلية يتصرف بعض النواب ، فاما أن تكون انجازات الحكومة مجيرة بأسم كتلتهم ، أو لا يمررونها لئلا يكسب المالكي دعما" شعبيا بسبب ألأنجازات التي يريد تحقيقها . والمصيبة أن كل الكتل شركاء في الحكومة ، في كل مفاصلها ، فما تنجزه ينعكس ايجابيا" على الجميع ، وما لم تنجزه يسجل سلبيا" ضدها.
اذا كنتم تريدون عدم تسجيل نقاط لصالح حكومة المالكي ، فأعلموا أنكم تسببون أشد الضرر للشعب العراقي الذي من المفروض فيكم ، وفي رؤساء قوائمكم الذين جاؤوا بكم ، أنكم تمثلونه وتعملون بكل طاقاتكم من أجل تحسين أوضاعه ، واعادة بناء البنية التحتية ألمخربة . هذه أمانة بأعناقكم ، وكثير منكم يدعي أو يتظاهر بالتدين ، أو هو كذلك فعلا" . ثم ، في الأعادة افادة ، من منكم يا رؤساء القوائم لا يشارك في هذه الحكومة حسب نسبكم ومحاصصاتكم ، وما تنجزه هذه الحكومة يحسب لكم جميعا" وفشلها يعني فشلكم جميعا" ، وليس فشل للمالكي وحزبه فقط.
نأمل أن يتم تمرير مشروع قروض الأستثمار . ونذكر ألأخوة في وزارة المالية ، ومعالي الوزير ، الصديق شخصيا" ، أن ثلاثة أو أربعة مليارات تدفعونها للحكومة من ألأحتياطي النقدي للخزينة لحل أزمة الكهرباء التي تخرب الأقتصاد ، بسبب ايقاف عمل المصانع الأهلية والحكومية والمحال التجارية ومخازن حفظ الأغذية من الفساد والتلف ، وتنغيص حياة المواطن وجعلها جحيما" صيفا" ، وقرًًا" شتاء" ، لن تذهب هذه ألمليارات الى جيب المالكي أو حزبه . بل ستذهب لتحقيق حاجة ملحة جدا" من حاجات هذا الشعب ، الذي يزيد مصائبه بعض أبنائه ألمحسوبين عليه. يا للغرابة !!!!!!!!!!
لم أر ، أو أسمع ، أو أقرأ عن أي مجلس نواب في العالم يؤخر مشاريع وقوانين في صالح الشعب ، غير هذا المجلس . فلعن الله القائمة المغلقة التي أتت بكم الى يوم الدين ، وحسبنا الله . انه نعم المولى ونعم النصير.