Error message

  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/index.php:3) in drupal_send_headers() (line 1220 of /home/i19tpal/MyDrupalSite/drupal-7.4/includes/bootstrap.inc).

ما شاء الله دول الجوار تستدعي سياسيي آخر زمن كما تستدعي مخافر الشرطة المتهمين!

ليتنا لم نر هذا اليوم الذي جعل فيه سياسيوا آخر زمن بلدنا العراق بهذا المستوى من التردي بحيث صار بعض السياسيين لا يحجون الى بيت الله ، لا حجا" ولا عمرة ، بل للتبرك بما يقدمه أميﱞ” من نصائح وارشادات ، ولمن ياللعجب؟؟؟ لبلد أسس أولى الحضارات ، وعلم العالم القراءة والكتابة والمدنية وتشريع القوانين.

اذا كان بعض الناس صغارا" فلا يحق لهم انزال العراق من موقعه وتأريخه الرفيع الى مستوى انتهازيين مرتشين من مستوى وضيع. الكل يعلم كم دفعت هذه الدول لمرتزقتها من السياسيين والتكفيريين الساديين الكافرين بدين الله وسماحته من أجل تخريب العملية السياسية والتدخل في الأنتخابات ورشوة الناخبين والمرشحين بهدف القضاء على الديمقراطية ، وافراغها من محتواها . كما يعلمون كم أرسلت هذه الدول ، ولا زالت ترسل ، من الكلاب السائبة لتفجير أنفسها النجسة بالتنسيق مع جماعة عزة الدوري وغيرهم كي تتطاير أشلاء العراقيين والعراقيات في كل اتجاه وتتساقط قطع لحم أو عظم صغيرة لشهيد أو شهيدة ، طفل أو طفلة ، على رأس مواطن آخر أو وجه مواطنة نجت من الموت ووقعت احدى قطع تلك الأشلاء عليها . هذا ما أرسلوه لنا هم ومشايخهم الذين كانوا ولا زالوا يشتموننا ويحرضون علينا سقط متاعهم ليخلفوا لنا الموت والدمار بحقد أسود وهمجية لم تشهد لها البشرية مثيلا" على الأطلاق. كما يسمحون لمغفليهم وجهلتهم بالتطاول على المرجعية الدينية التي كان لها الفضل الأكبر في بقاء المجرمين من البعثيين وجلادي الأجهزة القمعية أحياء ، كما منعت قيام حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس ولا تبقي ولا تذر.

وبلغ الأمر ببعض السياسيين أن أصبحوا لعبة بيد البحرين وقطر ، وهي دويلات صغيرة ،عليها أن تعرف حجمها ، لأن الأسد الجريح سينهض من جديد عاجلا" أو آجلا" ، كما يجب عليها أن تصحو وتقارن نفسها بقامة العراق وقامات أهله وتأريخه وحضاراته . جعل بعض السياسيين من هاتين الدويلتين وغيرهما من الدويلات خطا" جويا" لا يهدأ مساره من أجل البحث (في العلاقات الثنائية- وما خفي كان أعظم) وهم موظفون غير مسؤولين عن السياسة الخارجية ، وولايتهم منتهية ، وهم يعيشون حالة انعدام الوزن واتخاذ القرار بحكم انتهاء ولايتهم وعدم التجديد لهم الذي يجب أن لا يتم مطلقا" بعد ما تبين من أخطاء كبرى اقترفوها ضد كرامة الأمة وعزة البلاد والعباد. وسيأتي يوم نجد أبناء العراق يحاكمون من يطبقون أجندات خارجية بصورة موثقة بتهمة الخيانة العظمى ، اذا ثبتت عليهم ، وهذه تهمة لا تسقط بالتقادم ومرور الأيام أو السنين.

متى أصبحت قطر الصدامية ، أكثر من الصداميين أنفسهم ، مرشدة ومعلمة لكبار مسؤولي الدولة في عراق ما بعد صدام؟ هل نسينا قناة جزيرتهم ودفاعها المستميت عن صدام وحثالاته قبل التحرير ومعاداتها لشعبنا ونظامه الديمقراطي الفدرالي بعد قبر نظام صدام؟ هل نسينا ايواء قطر للكثير من البعثيين المجرمين وأعضاء الأجهزة القمعية الصدامية وعائلة المقبور بعد القضاء على عصابة العوجة وعبيدها؟ ان من يصافح أعداء الشعب العراقي ويتلقى التعليمات منهم يضع نفسه في خانة أعداء الأمة ويجب أن يعامل كمن يعمل لمصلحة دولة عدوة.

وربما اضطررنا الى كشف ما عرفناه قبل التحرير عن دور صدام المقبور بمؤامرة ازاحة الأب ليحل مكانه الأبن ، وكيف مده بما يعلم حكام تلك الدولة علم اليقين لتنجح المؤامرة . وضد من؟ ضد الوالد الذي جعل منه الباري عز وجل بعده منزلة" وأوصى به ، وأمر الناس أن لا تقول له أف ، فما بالك بعزله عن ملكه واهانته وتشريده؟

ثم هل يعقل أن تأخذ المشورة في أمور داخلية لا تعني الأجانب أبدا" من شبه أمي لا يجيد حتى النطق بالعربية الفصحى أو قراءتها ، ناهيك عن نحوها وقواعدها ، أو من أي من دول الجوار؟ وهل يستشيروننا هم عند تشكيل حكوماتهم أو عند اجراءات الأنتخابات في بلدانهم ان وجدت ، وأغلب تلك الدول ترعبها كلمة انتخابات أو ديمقراطية لأنها مشايخ لا أكثر ولا أقل؟

يركضون الى الرياض ضانين أنها الجنة التي وعد فيها المؤمنون الأتقياء ، لأن الأمر قد التبس عليهم فظنوا أن الرياض هي الفردوس التي كانوا فيها يوعدون ، وأن خادم الحرمين هو رضوان الذي يمسك بمفاتيح الجنة ، وأمير قطر الغادر بأبيه هو بمقام خليفة راشد أو أحد الصحابة الكرام ، رغم أن من اطلع عليهما لولى منهما فرارا" ، وأستنجد بالله رعبا" وتقززا" . وقصورهم في المغرب وماربيا في أسبانيا وبقية بقاع العالم تشهد على ذلك.*

وعجبي على بعض معدومي الضمير الذين يكيلون بعشرات المكاييل فيقولون حقا" أن لا حق لأيران بالتدخل في شؤون العراق ، ولكنهم يعمون ويصابون بانفصام الشخصية حينما يتعلق الأمر بمملكة أولاد سعود وغيرها من الذين ترهبهم الديمقراطية وحقوق الأنسان وتحرر المرأة التي يعاملونها معاملة أدنى من معاملتهم لعبيدهم وابلهم وخيلهم .

واليكم هذه الرواية:

يحكى أن شيخ عشيرة قليل الفهم بالأصول دعا شيخا" آخر الى غذاء واقامة ، وبدل أن يستقبل ذلك الشيخ صاحب الدعوة ضيفه عند وصوله بعث اليه أحد عمال مضيفه من الأقارب لأستقباله. ولما رأى ذلك الشيخ الزائر ، وعلم أن الشيخ صاحب الدعوة جالس في مضيفه ، ركب جواده وانطلق عائدا" كالسهم الى مضارب قومه احتجاجا" على الاهانة التي كانت ستلحق به وبقومه وديرته لو استمر بقبول الدعوة ، فعلم الشيخ المدعو الشيخ الداعي درسا" لا ينساه في أصول البروتوكول والأخلاق وحسن تكريم الضيف الذي قالت فيه العرب الأقحاح:

يا ضيفنا لو زرتنا لوجدنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل

بلغ ببعضهم قلة الأصول وسوء ............ أن يقومون بأرسال موظف من تسلسل الدرجة العاشرة أو أقل من الحكام في البلد المزار لأستقبال رئيس العراق ورأس المستقبل لا يهدأ فوق رقبته ، فيتراقص صوب اليمين وصوب اليسار، كأنه كان كثير (الهز في صغره) . وكان الأجدر العودة الى الطائرة فورا" دون مصافحة أحد ( والعن أبو البروتوكول الذي لم يحترموا قواعده ، وأهانوا الضيف بلؤم ) ورجعت الى بلدي معززا" مكرما" أحمل معي عزة نفسي ، وقبلها وأهم منها حاميا" كرامة العراق واهل العراق. ثم يتم ارسال احتجاج رسمي والغاء قبول الدعوة.

أالى هذا الحد بلغت الأستهانة بنا وبتأريخنا وبشعبنا من قبل أعراب لا تأريخ لهم الا تأريخ الدم والتطرف والقتل والغزو والأرهاب واغتصاب الحكم بالسيف وقطع الرقاب ، لا برضاء الأمة والأنتخاب؟ ان مكانتهم في العالم تنحصر بأهمية ما في باطن الأحساء والقطيف التي احتلوها بهمجية ، وأطلقوا عليها اسم المنطقة الشرقية من ثروات نفطية. وهي ثروة زائلة في وقت قصير بمقياس الزمن والتأريخ.

ان الأهانة التي لحقت بالعراقيين وبالعراق ممثلة بسوء استقبال مام جلال والتصغير من شأنه ، كان يجب أن تكون درسا" لمن سافر الى الرياض بعده ، وكان عليهم الأمتناع عن زيارتها الا بعد تقديم الأعتذار الرسمي من عبدالله. ولكن كثر المستشارون وساءت المشورة ، وعلى وزن المستشير يأتي المستشار. وعلى الحكومة العراقية بأعلى مستوياتها أن تطلب اعتذارا" رسميا" من عبد الله بن عبدالعزيز شخصيا" ، وأن يعيد مام جلال درع الأهانة الى أولئك البدو الجهلة.
طعمة السعدي / لندن

* عرض التلفزيون البريطاني (كما أذكر) قبل شهرين تقريبا" ، فيلما" عن فساد أمراء وأميرات أولاد سعود وغيرهم في ماربيا في أسبانيا. وقالت (احداهن) أن الأمراء يدفعون ما يصل الى 50 الف دولار لليلة المجون الواحدة معها، اذا استحسنها الأمير السكران الذي يقضي نهاره وليلته بين المخدرات والسكر والقمار ، ويضاجعهن – ان استطاع - وهو لا يفرق بين الغزالة والحمار.