رؤساء مجلس ألنواب وأعضائه وسفراتهم ألخارجية ألعبثية ألتي غايتها ألسياحة

رأيت كثيرا" جدا" ، لكني لم أر ، او أسمع برئاسة مجلس نيابي وأعضاء مجلس نواب في العالم مغرمين بالسفر إلى خارج ألبلاد وتبديد أموال ألشعب ألذي (من ألمفترض) أنهم يمثلونه مثل رئاسة وأعضاء مجلس نوابنا ألموقر ، وهم يمثلون بلدا" بحاجة إلى كل دولار لإعادة ألبناء وتعمير ما خلفه صدام وحلفاء بعض ألمشاركين بالعملية ألسياسية السريين من ألإرهابيين. وهم يسافرون دون إخبار ألمجلس قبل ألسفر ، ولا يقدمون للمجلس تقريرا" عن سفرتهم (ومباحثاتهم) بعد ألعودة إلى ألبلاد. فهم ينظرون إلى أعضاء ألمجلس نظرة فوقية متكبرة ناسين أن (من ألمفترض) أنهم خدم للشعب لا سادة متجبرين عليه وعلى أعضاء ألمجلس .

لو كان ألجهل رجلا" لقتلته

إعتدنا ، بشكل عام ، منذ وعينا وصرنا نفقه ما يدور حولنا على سماع مقولة إلقاء أللوم على الآخرين لتبرير فشلنا أفرادا" ، وجماعات ، وحكومات وشعب بأكمله. فالطالب ألذي يرسب في الإمتحان يلقي أللوم على معلمه ومدرسته ناكرا" أنه لم يقم بواجباته ألمدرسية خير قيام. وألعامل ألذي يطرد من عمله بسبب غبائه وعدم أمانته في ألعمل وتسيبه ، يلقي أللوم على رب ألعمل ألذي لا يسعده شيء بقدر حصوله على عمال أمناء منتجين ماهرين مبدعين يتمسك بهم كما تتمسك أليد بالأصابع ، فهم أداة ألإنتاج ووسيلة ألتطور وألتقدم ، وهكذا في كل شيء ومجال تقريبا".

إذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف ألناس بالحجارة

كنا بأيام ألخير ، في ألخمسينات وألستينات من ألقرن العشرين ، أيام ألطفولة وألدراسة ، أيام ألغيرة والأخلاق وألتربية ألفاضلة بيتيا" ومدرسيا"، أيام ألشعور الإنساني ألنبيل ، أيام التآخي ألديني وألمذهبي وألقومي ، يوم كنا عراقيين قبل كل شيء ، وبعد كل شيء، أيام صلاة ألشيعي في ألجامع ألسني ، وصلاة السني مع أخيه ألشيعي ، أيام كان المسيحي واليهودي والصابئي واليزيدي وغيرهم آمنين لا يفجر معابدهم أحد ، أيام ألتدين ألحقيقي دون مراءاة و(طمغ) الجباه ولبس ألخواتم ، وقبل أن يؤم ألمساجد جواسيس صدام وأيتامه ألذين يدعون إلى ألبغضاء والمنكر وقتل ألمخالفين لمذهبهم ، أيام (إن ألمساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا")

ألكهرباء شريان الحياة وعجلة التقدم والإزدهار لا يحضى بما يستحق من أصحاب القرار

إن أنس لا أنس وعود المسؤولين بحل أزمة الكهرباء ألمتكررة (في الصيف القادم) إبتداء" من (ألبشرى) التي أزفها لنا مستشار الأمن القومي السابق في أواخر عام 2003 بحل الأزمة في صيف عام 2004 كما أذكر ومن على شاشة التلفاز . ومرت سبع عجاف على وعده والإمور تسير من سيء الى أسوأ ، ورحل هو وبقيت أزمة الكهرباء. .

هل تمثلون الشعب ومصالحه ، أم ألعدو ومآربه يا بعض نواب القوائم المغلقة؟

أقول بعض نواب القوائم المغلقة ، لأن بعضها أدخل نكرات لا يمكن أن ينتخبهم أحد ، ولا يصلحون أو يصلحن لشيء ، و مجرمين عتاة ، ولصوص ، وارهابيين تحت قبة البرلمان . هرب ثلاثة منهم الى خارج العراق . و (طمطمت ) المحاصصة الطائفية احالة الكثيرين (ممن لم يهربوا ) الى المحاكم لتنظر في الدعاوى والأتهامات الموجهة اليهم . وكثيرمن تلك التهم تشمل القيام بأعمال ارهابية ، أو توفير الدعم اللوجستي للأرهابيين ، أو سرقات أو تهريب عملة. بل هرب أحد رؤساء القوائم الى الخارج بعد أن ارتكب الكثير مما يحاسب عليه القانون . ولو كان بريئا" لوقف بشجاعة أمام القضاء ، ولأثبت أن التهم الموجهة اليه كيدية ، أو غير صحيحة.

عيد مبارك ودعاء

أخواتي واخواني الأعزاء

أتمنى لكم عيدا" سعيدا" وعيشا" رغيدا" وعمرا" مديدا" وصحة دائمة ، وهدوء البال والسلامة وراحة النفس لكم ولجميع أفراد عوائلكم وكل من تحبون. كما أتمنى للعراق وكل العراقيين أن يعودوا كما كانوا مثالا" للأخلاق وعزة النفس والشهامة والأمانة وطاعة الله عن ايمان وعقيدة ، وليس نفاقا" من أجل أهداف دنيوية ويتخذون الدين مركبا" ومصيدة.

للكهرباء تيار صاعق سيزعزع الأمن والأستقرار ويخلف الخراب والدمار، فما هو الحل؟ِ

قبل الأسترسال في هذه المقالة أود أن أذكر أبناء شعبنا الأعزاء جميعا" بحقيقة ربما تغيب عن بالهم في خضم حرارة الصيف اللاهبة ، ومشاعر الأحباط التي خلفتها الحكومات المتعاقبة ، ومأساة الفشل الذريع في توفير الطاقة الغائبة، أذكرهم بأن الأنتاج الذي ورثناه من حكم صدام المقبور كان كما أتذكر في صيف عام 2003 بحدود ثلاثة آلاف وخمسمائة ميكاواط أو أقل من ذلك . وكانت حاجة البلاد كما أذكر أيضا" بحدود ثمانية آلاف ميكاواط. ووصل انتاج الطاقة الآن ، بما فيه المستورد ، الى ما يقارب ثمانية ألاف ميكاواط أو أقل. لكن استهلاك الطاقة المفترض حاليا" (أي الحاجة الفعلية) يقارب خمسة عشر ألف ميكاواط.

أما كفاكم صبيانية وتلهف للمناصب والمكاسب أيها السياسيون؟

لا أدري من أين أبدا. أمن شكوى أمرنا الى الله العلي القدير على ابتعاد قادة أحزابنا الأسلامية عن روح وجوهر الأسلام الحقيقي ؟ و أذكرهم بقول الله تعالى : إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ. الرعد 3 . أم أعتب على العلمانيين والمستقلين وشيوخ العشائر والوجهاء الذين تفرقوا تفرق ابل بلا راع في فلاة واسعة ، وصاروا مئات الأحزاب ليحصدوا الخيبة بظل قانون انتخاب جائر مفصل حسب قياس جماعة المحاصصة الطائفية سيئة الذكر والأفعال والأعمال ، ودستور يحتاج الى التعديل.

لا ياطارق ، كنتم ولا زلتم القائمة العراقية ولم تتكتلوا بعد

لم يخل تأريخنا قديما" وحديثا" من التزوير وقلب الحقائق. ولم تسلم الأحاديث النبوية الشريفة من التحريف والوضع والأختلاق. ولنا في آلاف الأحاديث من شخص لم يلازم الرسول (ص) ، وندرتها عن أخيه وابن عمه الأمام علي عليه السلام الذي رافقه طوال حياته قبل الدعوة وبعدها خير مثال على ما نقول. أن يأتيك فاسق بنبأ تتبين فيما بعد أنه غير صحيح ، فهذا هو خلق الفاسق. أما أن يأتيك به من يدعي أنه مسلم قيادي ألمفروض فيه أن يكون قدوة لغيره فهذه مصيبة كبرى. فهو اذا كان جاهلا" ، أعذره جهله . واذا كان يحاول الأجتهاد ، وهو عالم ، فقد خاب اجتهاده وأرجو أن لا يؤجر عليه.

ألرحمة بالفقراء يا أولي النخوة والألباب

حفزتني على كتابة هذه المقالة ، مقالة الأخ ألسفير الدكتور حسن الجنابي ممثل العراق في منظمة الغذاء والزراعة الدولية في روما المعنونة : العراق ، سنوات الجوع ، التي نشرت في صحيفة الشرق الأوسط السعودية في عددها المرقم 11484 في الثامن من شهر مايس (آيار) الجاري .

ما شاء الله دول الجوار تستدعي سياسيي آخر زمن كما تستدعي مخافر الشرطة المتهمين!

ليتنا لم نر هذا اليوم الذي جعل فيه سياسيوا آخر زمن بلدنا العراق بهذا المستوى من التردي بحيث صار بعض السياسيين لا يحجون الى بيت الله ، لا حجا" ولا عمرة ، بل للتبرك بما يقدمه أميﱞ” من نصائح وارشادات ، ولمن ياللعجب؟؟؟ لبلد أسس أولى الحضارات ، وعلم العالم القراءة والكتابة والمدنية وتشريع القوانين.

الأنتخابات ونتائجها والحكومة المقبلة

أبدأ مقالتي هذه بتهنئة كل مواطن عراقي أبي وطني مخلص معتز بعراقيته ، وكرامته تطاول أعنان السماء ولا يهمه غير العراق وأهل العراق ، كل أهل العراق ، ولا يعمل بأجندة دول جوار السوء و يستجدي الأموال من هذه الدول ، أو عبر المحيطات ، كالمتسول الذليل ( فئة سبعة نجوم يسافر بالطائرات) ، أهنىء هذا المواطن يذكرى القاء حكم عصابة العوجة والبعثيين المجرمين (وليس كل البعثيين) حيث يستحقون في مزبلة التأريخ .

كفاكم استهانة بأرواح أبناء الشعب المدنيين والعسكريين أيها الوزراء وغيرهم

قلت في مقالتي المؤرخة 28 تشرين أول الماضي* أن أجهزة كشف المتفجرات المزعومة ، وأولها جهاز ADE651 ، أو ما يسمى السونار ، أجهزة فاشلة لا فائدة من ورائها اطلاقا". وان تم اكتشاف شيء بواسطتها ، فتم ذلك عن طريق الصدفة لا غير ، أي دون أساس علمي أو فني. فالجهاز يؤشر على العطور والأدوية وحشوات الأسنان ومواد الغسيل وزيت كوابح السرعة (دهن البريك) وغيرها مما لا تخلو منه سيارة. وقال لي مواطنون ومسؤولون أنهم مروا عند نقاط التفتيش حاملين أسلحتهم ، ولم تكتشف أي من نقاط التفتيش هذه الأسلحة.

Pages